
لم يكن البقاء على هامش الحياة حلما ذات يوم ، بل كان مجرد فكرة أكرهها وأحاربها لأنها تعنى ألا أدرك من هذا العالم سوى سبيلى لطعام آكله وملابس أرتديها ، وبيت أعيش فيه مع آخر لا يهم من يكون ، بل المهم وفقا لمقاييس المجتمع الذى يهوى الهوامش ، أن يكون قادرا على توفير المأكل والمسكن ،وليكن بعد ذلك ما يكن من حب أو لا حب ، من طموح أو بلادة ،من تخاذل أو إرادة ، من طعم للحياة أو لا طعم ، لا يهم ذلك أحدا ما دمت قد أصبحت داخل حيازة شخص آخر ، أو اتبعه فى الحياة ، أو بمعنى أصح أن يتحمل مسئوليتى ، ولكن كان رفضى للهامشية التى تتحقق بمجرد السير ضمن القطيع ، كان يدفعنى لرفض ذلك الإطار الذى يترضه علينا طريقة تفكير أصابها العطن والعطب بعد أن رزخت عقولنا وأرواحنا مستسلمة ل
























